شجاع الجزء الخامس

                                                       سلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و مغفرته                                                                                       اليوم سيكون الجزء الخامس من قصة الشجاع و اتمنى للجميع عيد فطر مباركا                                                                                       


⇒⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇹⇐
اذن و بعد مجئ سيد الظلام و اعوانه و استعداد الشجاع و صديقه الجديد القط انطلق كل منهم للبحث عن القلعة الاولى حيث ان كل قلعة تري مكان الاخرى الى ان تصل الى اقوى قلعة بينهم و اخطرهم و اصعبهم و هي قلعة النور حيث ان سيد الظلام مازال يستجمع قوته بينما هو يرتاح الشجاع تحرك خطوة عليه و تمكن من الوصول الى البركان بحيث ان قلعة النار هي وسط بركان ثائير منذ 500 سنة مضت لكن الامشكل الذي يعيقهم كيف يصل الشجاع الي باطن البركان حيث ان القط هو من العالم االسفلي فلا يتأثر بالحمم و النار لكن تمكن الشجاع من الحصول على جرعة و لكن خطبها انها مأقتة لمدة معينة يعني على صديقنا الشجاع الحصول على القطعة و العنصر بسرعة قبل ان يموت محروقا بالحمم و بعد غطسهم يتعجب الشجاع من شكل القلعة من بعيد حيث انها ضخمة و تحتوي على جنود اقوياء و شديدين في ذاك الوقت الذي كان الشجاع يحرب جنود القلعة بدأ سيد الظلام بتحرك و بعد عناء طويل تمكن القط و الشجاع من القضاء على الجنود حيث اثناء المعركة تفاجئ الشجاع بأن القط لديه قوة سحرية رائعة و لكن وقعوا في احد الافخاخ التي هي عبارة عن حفرة ادتهم الى غرفة بدأت جدرانها بتقلص شئا فشئ لكن بدا الشجاع بالبحث عن زر للخروج من المكان و قبل سحقهم بثوان معدودة وجد الشجاع زر و ضغط عليه لكي يصلوا الى مألهم القطعة لكن العنصر ما زال يعتبرهم متطفلين كان عبارة عن جسم كبير به جوهرة و تلك الجوهرة هي العنصر وبعد تخطي الخط الاخير للعودة استيقظ الجسم و انتعاشه بقوة العنصر الذي يحمي ظرب العنصر الشجاع ظربة قوية و ما  بقي الا القليل حتى تنتهي الجرعة حيث بدأ يشعر بالحرارة تصعد و و نهض الشجاع معطيا له مجموعة من الظربات القوية التي اسقت يد الجسم الذي هو عبارة عم وحش و لكن بعدها فعل الوحش درع النار لكن هذا لم يوقف الشجاع حتى نمكن و ما باقي الا دقيقة حتى ينتهي مفعول الجرعة اخذوا القطعة و رسالة و العنصر و بسرعة خارجين و ثوان فقط و قد يصبح صديقنا الشجاع محروقا و يموت لكنه ممن حسن حظه خرج لكن ببعض الاصابات التي هي حروقات طفيفة عادا كان الشجاع مغميا عليه حيث يحمله القط مسرعين ذاهبين الى منزل الجد ........يتبع.

اذن نلتقي في الجزء السادس  و عيدا مباركا سعيدا 

تعليقات

إرسال تعليق